.kurdederik

عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة

يرجى التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى

اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك

وشـــــــــــــــكراَ
.kurdederik

منتدى كرد ديرك يرحب بكم

الى اعزائنا الاعضاء والزوار ان منتدى كرد ديرك يهنئكم بافتتاح المنتدى التجريبي لكم والذي سيبقى تحت التجربة حتى اربعة اشهر او اكثر وسيتم تغير رابط المنتدى لاننا نقوم بتصميم منتدى اقوى واضخم من الذي لاجل ان يكون منتدانا منتدى حوار ونقاش وثقافي بكل معنى كلمة وشكرا لكم على جهودكم ( أدارة المنتى ) دائما نعمل على التطوير والتحسين لاجلكم
( قـــــرارات أدارية )
ارجو من الاعضاء الاعزاء عند النقد على عضو او مشرف او مراقب او المنتدى الدخول الى قسم الراي والراي الاخر وكتابة نقده في منتدى النقد والنقد الذاتي
**
******
********
(أعــــلانــــــــات )
*******
*******
*****
(الــــــــتـــــهاني )
نرحب بكل اعضاءنا الجدد ملك ريزان سيبان عمر جوتيار واتمنى لكم التوفيق والنجاح في المنتدى
مــــــــــــــنتدى كـــــــــــــــــــــرد ديــــــــــــــــرك يرحب بكل الزوار والاعضاء الجدد في المنتدى
( التــــــــــنبيه )
********
*****
*******
شرح مفصل لقسم الاعلانات )( عزيز العضو ان قسم الاعلانات قد تم تنفيذه لكم لكي يتم تنزيل اي اعلان لكم في شريط الاعلانات () لتنزيل اعلان ماعليك سوا ان تدخل قسم الاعلانات وان تقدم بطلب اعلا ن (مثال ) اسم الموضوع طلب بتقديم اعلان وماعليك الا ان تدخل الى قسم الكتابة وتكتب علانك وبعدها بساعات قليلة سيتم تنزيل اعلانك الى شريط اعلانات ( يجب قبل كتابة الاعلان في قسم الاعلانات اولا ان تساهم خلال يومين 15 مساهمة اي مايعادل 1.5 % وشكراً ( ادارة المنتدى مدير العام )
لقد تم افتتاح لاعضاءنا الاعزاء منتدى في الاقسام الرئيسية منتدى خاص بالشخصيات والتاريخ ومنتدى خاص للقصص العبر نتمنى لكم التوفيق والنجاح وبجهودكم ان يزدهر المنتدى لنقدم لكم افضل مالدينا ( ادراة المنتدى ) المدير العام للمنتدى
نرحب باعضائنا الجدد في منتدى كرد ديرك رامان وهوكر ونتمنى لهم التوفيق والنجاح في المنتدى وان يتقدم بالتقدم معهم ( ادارة المنتدى )
اهلا وسهلا بك نرحب بك اخي صدى الكتمان ونتمنى لك التوفيق والنجاح
نرحب باعضائنا الجدد في المنتدى اهلا وسهلا  بك  في منتداكم  الاعضاء كورد امارات nweroz و qameslo ونرحب بهم  احر التحيات  نتمنى لكم  التوفيق

    ملف خاص عن حياة الثائر الأرجنتيني الأممي تشي جيفارا (ــ2ــ)

    شاطر
    avatar
    صدى الكتمان
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 95
    نقاط : 14563
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 06/02/2010
    العمر : 27
    الموقع : سورية

    ملف خاص عن حياة الثائر الأرجنتيني الأممي تشي جيفارا (ــ2ــ)

    مُساهمة من طرف صدى الكتمان في الإثنين فبراير 15, 2010 6:04 am

    ان مشكلة العشرين جمهورية في أميركا اللاتينية ليست نيلها استقلالها السياسي . وقد مضى على ذلك فترة طويلة ، بل هي عدم الاستقلال الاقتصادي . ولا يمكن ممارسة السلطة السياسية دون السلطة الاقتصادية . وهكذا هو جوهر الصراع الدائم بين الانظمة والطبقات الحاكمة بين الثوار المتمردين .

    والواقع أن جميع الحركات الثورية في أميركا اللتتينية ، وهي المشهورة بأنها منبع وارض الانقلابات والديكتاتوريات والاضطرابات المستمرة ، كانت تقوم بها حتى السنوات الاخيرة ، قوى من الطبقة المتوسطة تعمل لمصلحة سكان المدن والطبقات المتوسطة والعمال ، وتحتقر أو تتجاهل مشاكل الفلاحين . وهطذا الاحتقار مستمر للفلاحين المتروكين تحت سيطرة زعمائهم التقليديين ، هو من أخطر وأبرز اثار التململ السياسي والاجتماعي والعسكري في اميركا اللاتينية . وطبقة الفلاحين التي عاشت هذه السنوات الطويلة في الانزواء والاحتقار والتجاهل من قبا بورجوازيي المدن ، تحاول اليوم أن تستيقظ بعنف من سباتها العميق ، وتحتل مكانها .

    ان اميركا اللاتينية لن تنمو بشكل متناسق ومتطور الا حين تسيطر نفسها على فائق اقتصادها ، بطريقة تتيح استثمار هذا الفائض في الزراعة المنتجة وفي المصانع وفي انتاج وسائل الانتاج . وهذا يعني القضاء على الاقطاعية ومصاريف الجيوش الباهظة والمؤسسات الاجنبية الضخمة .

    وهنا يبرز التناقض المأساوي :

    بالنسبة الى اميركا اللاتينية ، فان المشكلة الكبرى هي النمو الاقتصادي . ولكن بالنسبة الى الولايات المتحدة ، فان المشكلة الاساسية هي الاستقرار والامن اي المحافظة على الاوضاع والانظمة الحالية لدول اميركا اللاتينية ، هذه الاوضاع والانظمة التي تعتبر جسرا" متينا يربط دول اميركا اللاتينية بالولايات المتحدة . والمحافظة على الامن يعني ايضا بالنسبة للولايات المتحدة الحد من التوسع والمد الشيوعي والدفاع عن افكار العالم الحر .

    هذا الوضع دفع الولايات المتحدة لتقوية تحالفها مع البورجوازيات والجيوش الوطنية . لذلك نرى مثلا في باناما مركز لتدريب الجنود على محاربة الثوار ورجال العصابات ، وتعليمهم جميع اساليب والوسائل الكفيلة بالقضاء على محاولات الثوار في قلب انظمة الحكم . ويتخرج من مركز باناما سنويا اكثر من 3 الاف ضباط من جيوش اميركا اللاتينية ، يلتحقون بعد تخرجهم بجيوشهم الاصلية ويشكلون الكادرات الرئيسية فيها .

    ونرى ايضا ان الجيش البرازيلي أنشأ في شمال شرقي البرازيل معسكرات لتدريب الفلاحين الشبان ، الذين تترواح أعمارهم بين السادسة عشرة والخمسة والعشرين ، على أصول مكافحة حرب العصابات .

    وفي الولايات المتحدة نفسها ، هناك معهد " فورت براك " المتخصص في تخريج عدد كبير من الخبراء في التجسس والتخريب والحرب النفسية ، والذين يوزعون نشاطهم في اميركا اللاتينية .

    واميركا اللاتينية هي ، بالاضافة الى هذا الوجه الصارم ، قارة رومانطيقية حزينة تعيش في أنغام الكلمات اكثر مما تعيش على محتوى هذه الكلمات . وكبار الذين ساهموا في تحرير واستقلال دول اميركا اللاتينية هم من العاطفيين والرومانطيقيين .

    وكان آخر من هؤلاء الحالمين ، رافعي شعار التحرر : " تشي " غيفارا سقط في الاطار الكبير الذي وهب حياته لتحريره والدفاع عن استقلاله الحقيقي .

    التاعسون مصدر القوة في العالم

    كانت اميركا اللاتينية ، بتاريخها المليء بالانفجارات والثورات والانقلابات ، هي الاطار الكبير الذي شب داخله ارنستو غيفارا وانتفض عليه ، محاولا تغييره . كان هذا الاطار هو الذي أعطى ثورة غيفارا معناها الحقيقي وحدد حجمها وبرر وجودها .

    لكن هناك اطارا اصغر نشأ داخله ارنستو غيفارا وانتفض عليه بدوره ساعيا نحو الاطار الكبير ليندمج داخله . وهذا الاطار الصغير هو السنوات الاولى من حياته ، من الطفولة الى عهد الشباب والانطلاق .

    لم يكن ارنستو غيفارا " طبيعيا " منذ ولادته سنة 1930 في روزاريو بالارجنتين ، وفي قلب عاءلة بورجوازية محترمة . كان والده يدعي انه مهندسا معماريا والواقع انه كان يدير ورشات بناء . اما والدته فبريطانية الاصل ، تعيش على التقاليد الاصلية والبروتوكولات .

    كان نحيلا ، وكان مصابا بالربو . لكن عينيه منذ صغره كانتا مضيئتان . ووالدته في حرصها على حياته ، كانت تلف جسده بالقطن ، خزفا من الشمس والرطوبة والهواء .

    ادرك ارنستو منذ سنواته الاولى انه يختلف عن شقيقيه وشقيقتيه ، ويلاحظ ان والدته لا تعتني باحد كما تعتني به ، وتظهر الحرص الشديد على طعامه ونومه ويقظته . شعر انه مدلل اكثر من اللزوم . فانتفض من القطن الذي يلف جسده ، وثار عليه ، واخذ يمارس جميع انواع الرياضة :

    ركوب الدراجات ، والخيل ولعبة الركبي حتى الارحاق ، كي يثبت لنفسه انه لا يمكن لاحد ان يفرض اية قيود عليه .

    وفي سن الرابعة عشرة ، وارنستو ما زال يركب الدراجات ويلهث وراء الفتايات وهو يطاردهن ، قبض على والدته ، وعذبت في سجون حاكم الارجنتين بيرون ، وكانت الغربة قاسية جدا بالنسبة الى ارنستو : ان يرى امه ، التي قدت السنوات وهي تغشى على صحته من الاعتلال والضعف ، وتسهر الليالي قربه محاولة ان تخفف من زفير صدره ، فجأة في السجن ، تعذب على ايدي بعض القساة ، وهو لا يستطيع ان يفعل شيئا " .

    ولعله في تلك الفترة ، ادرك معنى الظلم . وشعر كم هو قاس ان يكون الانسان مظلوما ، والاخرون ينعمون بالحياة .

    لكن هذا التمزق الذي انتابه ، كان مجرد عاطفة صبي في الرابعة عشرة ، لا يعي تماما ابعاد القسوة والظلم والالم . ويقال ان ارنستو ، اراد ان يفجر الثورة والنقمة التي في داخله على السلطات الحاكمة ، نزل الى الشار ع وتخانق مع بعض زملائه ، وانه يومذاك نال علقة محترمة .

    ولعب نفوذ العائلة دورا كبيرا ، فافرج عن والدة ارنستو بعد فترة قصيرة من سجنها .

    انهى ارنستو دروسه الثانوية ، وكان عليه ان يختار بحكم انتمائه الى عائلة بورجوازية ، بين مهنتين : المحاماة او الطب .

    وحين سأله والده السؤال التقليدي :

    < ؟ طبيبا? او محاميا? تصبح ان تريد هل>

    كان جوابه سريعا" واختار مهنة الطب .

    وكان ارنستو يعتقد انه بالطب سيساعد كل مريض على التحرر من مرضه . ومن غريب الصدف ، ان ارنستو سيختار التخصص في الامراض الحساسة التي يصعب مداواتها .

    وعلى مقاعد الدراسة الجامعية ، يكشف ارنستو غيفارا شيئا يختلف عن ابعاد وآفاق الطب الحديث واسرار الجسم البشري ، حين يلتقي مع الافكار الثورية ويقرأ كتب ماركس ولينين وتروتسكي ، بالاضافة الى اطلاعه على الثورة الفرنسية ومفكريها .

    كان ارنستو شغوفا الى حد كبير بقراءة أعمال ماركس ولنين وتروتسكي ، وكان يفضل كتابات تروتسكي لانها تحمل في طياتها منابع الثورة الدائمة . وادرك غيفارا ان الثورة الحقيقية التي ينشدها لا تقتصر على التحرر من امراض الجسد ولا على التحدي الفردي للمصائب والظروف الطبيعية ، بل الثورة الحقيقية هي الثورة الشاملة العميقة ، التي تقلب تربة الارض رأسا على عقب ، لتزرع فيها الخصب والحياة الجديدة . وبقيت هذه الافكار راسخة في ذهن غيفارا ، حتى انتهاء فترة التدريب العسكري .

    لكن نوعا من الزهق والسأم ينتاب غيفارا , فيشعر معه بأن مهنة الطب ليست شيء ، وأن شيئا" ما ينقصه ، شيئا" ما في داخله يناديه لأن يخرج من بيئته الضيقة ، فينطلق ويشاهد الناس .

    مئات العيون جائعة مترددة

    وذات يوم من عام 1954 ، وارنستو لا يزال في الرابعة والعشرين من العمر ، يقرر أن يكتشف حدود ما وراء حدود بلاده ، فيترك العائلة وينطلق في السكوتر فيقطع السهول الشاسعة ويصعد الجبال ذات الطرق الضيقة الملتوية ، ويشاهد مئات العيون ، الاف العيون ، جائعة مترددة . شاهد هذه المرة عالم البائسين والعطلين عن العمل والباحثين عن الحرية والمكتوبين والمظلومين ، وتذكر عبارة لسان جوست كانت قرأها وهو يتعلم الفرنسية ، ويدرك الان تماما معناها الحقيقي ، تقول التاعسون هم مصدر القوة في العالم .

    حين شاهد الوجه الاخر للانسانية المتقدمة المزدهرة ، شعر بقوة غريبة تتجاذبه ، وسؤال كبير يلح عليه كأنه يصفعه ويريد ان يوقظه : ماذا يعني أن تكون طبيبا" وتفتح عيادة في شارع كبير ان تصلح الاجسام وتداويها ، بينما هناك الملايين محتاجون الى طب من نوع آخر ، يغير كل حياتهم لا جزءا صغيرا من أجسامهم ؟

    وادرك ان مهنته الحقيقية ليست الطب ، وان التحرر الصحيح لا يعني فقط خروج الانسان من القطن الذي يلف جسمه ، بينما هناك الملايين يلفها قطن اكثر ايلاما وقسوة بالنسبة الى النفس البشرية .

    ويعود غيفارا الى المنزل ، ويقول لوالده انه لن يمارس الطب ، ولن يفتح عيادة ، ولن يستقبل الزبائن ، ولن يتزوج ويستقر في بيت هادئ ، ولن ينجب الاطفال بل سيرحل .

    ونرى ايضا ان الجيش البرازيلي أنشأ في شمال شرقي البرازيل معسكرات لتدريب الفلاحين الشبان ، الذين تترواح أعمارهم بين السادسة عشرة والخمسة والعشرين ، على أصول مكافحة حرب العصابات .

    الى أين سأله والده ؟

    - الى أي مكان ، اجاب ارنستو ، لا الحدود تعني لي شيئا" ولا الاوطان ولا الانظمة ولا القواعد الاجتماعية ولا القوانين . الذي يهمني ، هو ان في العالم ناس تأكل وتهضم ، والناس تجوع ولا تعرف ان تهضم .

    - يبدو انك متعب قال الوالد . استرح ، وغدا نتحدث من جديد في مشاريع المستقبل .

    فعلا ، كان ارنستو تعبا .

    لكن تعبه لم يكن تعبا" عابرا ، تذهب به ليلة راحة واحلام هنيئة . كان تعبه تعب ملايين التاعسين في العالم . ولم يكن ليرضى بأن يستريح من هذا التعب ، ما لم يسترح الملايين من المتعبين .

    ونام ارنستو تلك الليلة وفي الصباح غادر المنزل .

    يصفق الناس وراءه بحرارة

    للمرة الاولى في حياته "يلبط " غيفارا الكرسي الذي كان يستقر عليه ، ويتخلى عن مجتمعه وعائلته ، لينطلق في دروب الثورة ، يكشف دنيا المظلومين والمتعبين والتاعسين .

    ومنذ ذلك اليوم ، بعدما صفق والده الباب وراءه بغضب وحزن ، حين قال له " ان حياته الحقيقية تبدأ وراء الحدود " ، نرى ارنستو غيفارا في كل مظاهرة او اضراب او معركة او ثورة ، من اجل الحرية .

    في بيرو ، في تشيلي ، في بوليفيا ، في كولومبيا ، في فنزويلا ، في غواتيمالا حيث يصبح احد مستشاري الرئيس الثائر جاكوبو آربنز اثناء ثورته على الطبقة الاوليغاشية المحلية الحاكمة وعلى نفوذ الشركات الاجنبية (ولاسيما الاميريكية ) الكبرى .

    < . ، غيفارا الى الجو رطوبة بسبب الربو مرض عليه ويشتد المكسيك يهرب اربنز سقوط وبعد>

    < . ، في على الكبرى ) الاميريكية (ولاسيما الاجنبية الشركات نفوذ وعلى الحاكمة المحلية الاوليغاشية الطبقة ثورته اثناء آربنز جاكوبو الثائر الرئيس مستشاري احد يصبح حيث غواتيمالا فنزويلا كولومبيا بوليفيا تشيلي بيرو>

    وبعد سقوط اربنز ، يهرب غيفارا الى المكسيك ويشتد عليه مرض الربو بسبب رطوبة الجو .

    وفي تلك الفترة ، يلتقي غيفارا حبه الاول .

    لم يكن حبه الاول عنيفا ، بل كان شفقة اتخذ شكل " العرفان بالجميل " ، وهذا اسوأ وأقسى أنواع الحب كما سيقول بعد سنوات .

    واشتد المرض على غيفارا ، وتعددت النوبات الخطيرة التي كانت تنتابه ليلا نهارا ، فاضطر الى اللجوء الى مستشفى صغير ، ليعالج نفسهويجتاز مرحلة الخطر.

    وساعده اخلاص الممرضة ، واسمها هيلدا غايدا ، التي تكبره بعشر سنين والتي سيتزوجها وهو خارج المستشفى معافى ، اعترافا منه بفصلها عليه وحياته .

    وبعد خروجه من المستشفى معافى ، ينطلق غيفارا في الادغال الكثيفة ، ويلتقي براوول كاسترو الذي يقدمه الى شقيقه فيديل .

    كان ذلك في صيف 1956 .

    ويقول غيفارا بعد سنوات مضت على هذا اللقاء ، في رسالة الاستقالة الشهيرة :

    " خطأي الوحيد ، يا فيديل ، انني لم اثق بك لحظات لقائنا الاول ، ولم ادرك صفاتك الثورية النبيلة . "

    ورغم الحذر الذي سيطر على اللقاء الاول بين غيفارا وكاسترو الثائر فأن كلا من الاثنين كان يشعر بأنه محتاج الى الاخر : غيفارا كان يرى في كاسترو الثائر الذي يريد ان يحقق ثورة في بلدة كوبا ويخلق من هذه الثورة انموذجا للثورات الاخرى في اميركا اللاتينية ، وكاسترو كان يرى في غيفارا الانسنا الثوري الصافي الرقيق الاحساس المثقف والواسع الاطلاع .

    ومنذ 1956 ، حتى انتصار الثورة في كوبا ، ولحظة الفراق الاخيرة ، كان غيفارا وكاسترو رفيقي نضال واحد مشترك ، ورفيقي احلام وامال .

    يروى " تشي " غيفارا في كتابه " ذكرايات الحرب الثورية " فصولا عن الاحداث التي رافقت رحلة النضال الثوري و مهدت لانتصار الكاستروية في كوبا .

    ولعل من ابرز ما في الكتاب ، وما في الذكريات ، قصة الفشل الاول وقصة الانتصار الاول.

    في 26 تشرين الثاني 1956 ، اقلع من المكسيك ياخت " غراما " في طريقه الى كوبا ، حاملا على ظهره فيديل كاسترو وشقيقه راوول وغيفارا ، بالاضافة الى 81 ثائرا" .

    لم يكد الثوار ينزلون الى شاطئ كوبا ، حتى داهمتهم قوات باتسيتا ، فلم ينج منهم سوى 12 رجلا ، كان بينهم فيديل وراوول وغيفارا . ولجأوا الى جبال " سييرا مايسترا " ليبدأوا المسيرة الطويلة نحو الحكم في كوبا " .

    وفي تلك الفترة ، اظهر غيفارا براعة ونشاطا لا حدود لهما , كان يشترك في تجنيد الرجال الجدد ، ويتولى تدريبهم على السلاح ، وتلقينهم اصول واساليب وتكتيك حرب العصابات ، ويقرأ لهم كتب الادب وسير الثورات ورجال التاريخ العظماء .

    وكان غيفارا يؤمن بأن كتب الادب وسير الابطال ضرورية للثوار بقدر ضرورة البندقية والمدفع .

    وكان يؤمن كل ما يطلبه الرجال والرفاق : اقام مصنعا للقنابل اليدوية ، انشأ فرنا لصنع الخبز ، نظم مدرسة لتعليم الفلاحين القارءة والكتابة ، وكانوا يلجأون اليه حين يحتاجون الى نصيحة ما ، ويختلفون في أمر من الامور .

    ويروي غيفارا في كتابه " ذكرايات الحرب الثورية " قصة المعركة الاولى التي هزم فيها الثوار ، وهي معركة " الغيريادي بيو " .

    يقول غيفارا :

    " في كانون الثاني 1956 ، بعد تعرض ياخت " غراما " للهجوم ومقتل معظم الرجال ، ولجوئنا الى الجبال " سييرا مايسترا " ، اكتشفت قوات باتيستا المكان الذي نختبئ فيه ، وهو وهو مكان يعرف باسم " اليغريادي بيو " .

    " كنا مرهقين بعد رحلة طويلة مؤلمة ، وان شئت الحقيقة ، فقد كانت رحلة مؤلمة اكثر منها طويلة ، مشينا ساعات لا تحصى عبر البرك والمستنقعات . وكنا نرتدي احذية جديدة ، وكنا جميعا قد اصبحنا مصابين ببثور والتهابات في اقدامنا .

    ولم تكن احذيتنا الجديدة والنباتات الفطرية هي عدونا الوحيد على اية حال .

    وكان كل ما بقي من معداتنا الحربية هو بنادقنا ، واحزمة الطلقات وكمية صغيرة من الذخيرة المبللة . و كانت مؤونتنا الطبية قد اختفت ، وتركنا " جربندياتنا " في المستنقعات و كنا قد قضينا الليلة السابقة في احد حقول القصب التابعة لمصنع نيكويرو للسكر .

    استطعنا ان نهدئ من حدة جوعنا وعطشنا بمص اعواد القصب . ولم يكن الحراس الذين يبحثون عنا في حاجة الى اي أثر ليتعقبوا خطواتنا على اية حال .

    فقد كان الرجل الذي عمل مرشدا لنا قد خاننا وكشف امرنا كما اكتشفنا فيما بعد .

    لقد تركناه يذهب وهذا هو خطأ ارتكبناه عدة مرات في كفاحنا الطويل حتى تعلمنا انه لا ينبغي عندما نكون في مناطق خطرة ، ان نثق في اشخاص مدنيين نجهل سجلهم الشخصي .

    عندما طلع علينا صباح يوم 5 كانون الاول كنا لا نكاد نقوى على السير و على شفا الانهيار ، حتى اننا كنا نسير مسافة قصيرة ، ثم نتلمس فتررة طويلة من الراحة .

    وصدرت الاوامر بأن نتوقف عند احد حقول القصب في غابة قريبة من الادغال الكثيفة . ونام معظمنا طوال ساعات الصباح .

    وعند الظهر بدأنا نلاحظ علامات نشاط غير عادي . لقد بدأت طائرات السلاح الجوي من طراز " بايبر " مع نوع اخر الطائرات الصغيرة ، الى جانب طائرة خاصة ، تحوم فوق المكان الذي نختبئ فيه . ومضى رجالنا يقطعون ويقصون اعواد القصب دون ان يدركوا ان رؤيتهم كانت واصحة تماما من هذه الطائرات التي كانت عندئذ تحوم ببطء وعلى ارتفاع منخفض .

    كنت انا طبيب القوات وكأن من واجبي ان اعالج الاقدام المصابة بالبثور . وما زلت اتذكر آخر مريض لي ذلك الصباح ، كان اسمه " همبرتو لاموثي " وكان ذلك اليوم هو آخر يوم له في الحياة . وما زلت اذكر كيف يبدو متعبا ومرهقا وهو يمشي من المركز الذي اقمته للاسعافات الاولية الى موقعه ، وكان لايزال ممسكا حذائه في يده .

    وكنت انا والرفيق <<الميدا مونتاني>> نستند الى شجرة ونتناول حصتنا الهزيلة من الطعام – نصف قطعة سجق وقطعتين من الخبز الجاف – عندما حطمت الصمت طلقة نارية واعقبها مباشرة وابل من الطلقات نزل على قواتنا .

    ولم تكن بندقيتي من اجود الانواع ، وكنت انا قد طلبت هذه البندقية عمدا بسبب سوء حالتي الصحية نتيجة هجمات الربو الذي ازعجني طوال الرحلة في البحر ، ولم أكن اريد أن أتحمل مسؤولية فقدان سلاح جيد . ولا أكاد أستطيع ان اتذكر ما حدث بعد الموجة الاولى من الطلقات النارية .

    تقدم مني الميدا يطلب اوامر ، ولكن لم يكن هناك من يصدر الاوامر ، وقيل لي فيما بعد ان كاسترو كان يحاول عبثا تجميع الرجال في حقل قصب السكرالمجاور الذي يمكن الوصول اليه ببساطة بعد عبور الطريق . وكان الهجوم المفاجئ بالضافة الى عنف النيران ، اكبر من طاقتنا .

    صندوق الذخيرة وصندوق الادوية .

    عاد الميدا ليتولى قيادة مجموعته ، والقى صندوقا من الذخيرة عند قدمي ، وعندما عاتبته على هذا العمل نظر الي وعلى وجهه علامات الضيق ، وتمتم كما لو كان يقول : اليس هذا الوقت الذي ينبغي ان الازم فيه صناديق الذخيرة ؟ ثم مضى في طريقه نحو حقل قصب السكر واختفى . وقد قتله رجال باتيستا بعد قليل .

    ربما كانت هذه هي المرة الاولى التي اواجه فيها مشكلة الاختيار بين اخلاصي للطب وواجبي كجندي ثوري . فهناك عند قدمي حقيبة مليئة بالادوية وصندوق من الذخيرة تاركا الادوية وبدأت اعبر المكان المكشوف متجها الى حقول قصب السكر . واذكر ان فوسينو بييز كان راكعا يطلق الرصاص من مسدسه الاوتوماتيكي وبالقرب مني رفيق يدعى أربونتوزا كان يحاول الاتجاه نحو حقل قصب السكر .

    وفجأة شعرت بضربة حادة في صدري وبجرح في رقبتي . لقد أصابتني احدى رصاصات جنود باتيستا ، وتصورت على على وجه اليقين اني ميت . وكان اربنتوزا يتقيأ وينزف دماء غزيرة من ثقب عميق احدثته رصاصة من عيار 45 ملليماترا وكان يصرخ " لقد قتلوني " وبدأ يطلق نيران بندقيته بلا هدف محدد .

    وانبطحت ارضا واستدرت نحو فوستينو وقلت لقد اصبت ونظر الي فوستينو وكان لا يزال يطلق النار وقال " لا يهمك " ولكنني استطعت ان ادرك من نظرته انه يعتبرني ميتا بالتأكيد .

    اطلقت رصاصة في اتجاه الادغال وانا لا أزال منبطحا على الارض وكان ذلك بشعور غريزي مماثل لشعور الجرحى الاخرين . وبدأت على الفور افكر في أفضل طريقة للموت ، وتذكرت قصة لجاك لندن حيث أن البطل ، وقد ادرك انه لا بد سيتجمد حتى الموت في الاراضي المقفرة في الاسكا استند بهدوء الى شجرة واستعد ليموت بطريقة كريمة . وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي خطر لي في تلك اللحظة .

    وسمعت رجلا" راكعا على ركبتيه يقول انه من الافضل لنا ان نستسلم لكن صوتا ، علمت فيما بعد انه صوت كاميلو ، صاح قائلا" : لا . . لا ينبغي أن يستسلم احد هنا . وأعقب ذلك بكلمة من اربعة حروف . واقبل احد الرفاق وهو يجري مسرعا ويتنفس بصعوبة . وأراني جرحا احدثته رصاصة ، وكنت على يقين من أن الرصاصة لا بد ان تكون قد اخترقت الرئتين وقال لقد جرحت . فأجبته ببرود وأنا ايضا ثم زحف والفاق الاخرون الذين لم يصابوا نحو حقل قصب السكر ، وللحظة بقيت وحدي مستلقيا ، انتظر الموت . لكن الميدا أقبل علي وحثني على التقدم باتجاه حقل قصب السكر .

    ورغم الامي القاسية ، جررت نفسي الى حقل القصب حيث رأيت الرفيق راوول سوريز الذي اطارت ابهامه رصاصة بندقية .

    ثم تحول كل شيء الى خلية من الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض وتضرب الحقل بنيران مدافعها الرشاشة ، مما ضاعف الارتباك والفوضى ، وسط مشاهد مؤلمة ومشاهد تثير الضحك . كان هناك مثلا احد الرفاق الثقيل الوزن وهو يحاول بأقصى جهده ان يختبىء وراء عود واحد من اعواد القصب ، بينما راح رجل آخر ، وسط كل هذا الاضطراب يصرخ بلا سبب قائلا : ((الصمت)) .

    ونظمنا مجموعة بقيادة الميدا كانت تضم الملازم راميرو فالديز والرفيقين شاو وبنيتيز . وعبرنا آخر ممر بين صفوف القصب ثم وصلنا بسلام الى الادغال . وفجأة سمعنا صيحات صادرة من حقل القصب: ((حريق))! ورأينا السنة اللهيب وأعمدة الدخان ترتفع عاليا. ولا استطيع ان اتذكر ماذا حدث بالضبط اذ كنت اشعر بمرارة الهزيمة ، وكنت واثقا من انني سأموت. وواصلنا السير حتى خيم الظلام واصبح من المتعذر علينا ان نستمر ، فقررنا ان ننام متلاصقين معا كرزمة واحدة . كنا نكاد نموت من الجوع والعطش ، وضاعف البعوض من عذابنا.

    "كانت هذه اول معركة لنا في 5 كانون الاول عام 1956 في ضواحي نيوكويرو. وكانت بداية ما اصبح فيما بعد جيش الثوار."

    و يروي غيفارا في كتابه "ذكريات الحرب الثورية" ايضا حكاية المعركة التي انتصر فيها الثوار للمرة الاولى.

    يقول غيفارا:"كان اول انتصار لنا نتيجة هجوم على حامية صغيرة من حاميات الجيش عند مصب نهر لابلاتا. وسرى فينا اثر هذا الانتصار سريان الكهرباء. لقد كان اشبه بدوي النفير ، يشير الى ان جيش الثوار موجود بالفعل ومستعد للقتال. لقد كان تأكيدا جديدا لاملنا في النصر الكامل.

    "في 14 كانون الثاني 1957 ، بعد فترة قصيرة من الهجوم لامفاجيء في"اليغريادي بيو" توقفنا عند نهر ماجدلينا. كانت هناك ارض صلبة تمتد من سييرا وترتفع فيما بين نهري ماجدلينا ولابلاتا. واصدر فيديل اوامره بالتمرين على هدف كمحاولة اولية لتدريب قواتنا. وكان بعض الرجال يستخدمون السلاح لاول مرة. ولم يكن احد منا قد استحم لايام كثيرة ، وانتهزنا الفرصة فذهبنا للسباحةز واستطاع الذين كانوا قادرين على ذلك ، ان يستبدلوا ملابسهم بملابس نظيفة.

    في ذلك الحين كانت اسلحتنا تتألف من 9 بنادق ذات منظار وتسع بنادق شبه اوتوماتيكية ومدفعين رشاشين وبندقية عيار 16 .

    بعد ظهر ذلك اليوم تسلقنا آخر تل قبل ان نصل الى اطراف لابلاتا . وكنا نقتفي اثرا حدده لنا خصيصا فلاح يدعى "ملكويداس الياس".

    عشرة الاف دولار لقتل كاسترو

    وكنا قد استخدمنا هذا الرجل بتوصية من مرشدنا ايتميو . كان مرشدنا هذا شيئا اساسيا ، وكان مثالا للفلاح الثائر . ولكنهم قبضوا عليه وارهبوه فيما بعد ، وبدلا من ان يقتلوه عرضوا عليه 10 الاف دولار ورتبة ملازم اذا استطاع ان يقتل كاسترو . وكاد ايتميو ينفذ الصفقة لولا انه كان يفتقر الى الشجاعة ، ومع ذلك ، فقد كان مفيدا جدا للعدو لانه ابلغ عن موقع عدة معسكرات من معسكراتنا .

    وفي تلك الفترة ، فترة الهجوم على الحامية ، كان ايتيمو يخدمنا باخلاص وكان واحدا من كثيرين من الفلاحين الذين يحاربوا الملاكين الكبار من أجل اراضيهم .

    وفي 15 كامون الثاني أبصرنا ثلاث ثكنات لابلاتا التابعة للجيش ، وكانت لا تزال في طور البناء . وشاهدنا رجالا انصاف عراة يتحركون هنا وهناك في الثكنات ، واستطعنا ان ندرك انهم جنود .

    ولم نقم بمناورتنا و قررنا تأجيل الهجوم حتى اليوم التالي .

    وفي فجر اليوم التالي بدأنا نراقب مركز الجيش . وكان الذورق قد 1هب اثناء الليل ولم نشاهد احد من الجنود في أي مكان . وفي الثالثة بعد الظهر قررنا نقترب من الطريق المؤدي الى الثكنات ونلقي نظرة . ولم يهبط الليل حتى كنا قد عبرنا نهر ابلاتا واتخذنا مواقنا على الطريق ، ثم قبدنا على اثنين من المزارعين كان احدهما من مرشدي الحكومة .

    وعندما اكدنا لهما انه لن يصيبهما أي أذى ، قدما الينا معلومات ثمينة منها ان عدد جنود الثكنات 15 جنديا ، وانه سوف يمر بنا في اية لحظة شيكو اوزوريو وهو من أسوأ مراقبي العمال سمعة في المنطقة . وكان مراقبوا العمال يعملون لحساب اسرة لافيتي التي أنشأت لنفسها القطاعية هائلة كانت تحميها بفرض جو من الارهاب بمساعدة اشخاص امثال شيكو .

    وبعد قليل ، ظهر شيكو على ظهر بغل ومعه صبي زنجي . وكان مخمورا . وتقدم سانشيز وأمره بالتوقف باسم حرس الريف فأجاب شيكو على الفور : بعوضة وكانت هذه هي كلمة السر .

    كنا نبدو كمجموعة من القراصنة . ولكن شيكو كان مخمورا الى درجة ان استطعنا خداعه .

    وتقدم فيديل كاسترو ، وبدت على وجهه تعابير الغضب ، وقال أنه كولونيل بالجيش جاء ليتحرى كيف لم تتم تصفية الثوار . وأعلن أنه سيذهب الى الغابات حيث يجد الثوار الذين يبحث عنهم .

    ثم وجه كاسترو كلامه الى شيكو وقال ان الجيش لا يؤدي مهمته كما يجب .

    واعترف شيكو بأن الحراس يقضون معظم وقتهم داخل الثكنات ، يأكلون ولا يعملون شيئا واحيانا يخرجون في جولات لا فائدة منها . واكد شيكو انه يجب اباجة الثوار .

    وسألناه بحذر عن الاشخاص الذين يتعاونون مع السلطات ولااشخاص الغير المتعاونين من سكان المنطقة فبدأ يتكلم ونحن نسجل الاسماء . وعندما كان شيكو يقول عن شخص ما أنه سيء ، كنا نفهم أنه من أصدقائنا . وهكذا ، تجمع لدينا 24 اسما من المتعاونين مع سلطات باتيستا وكان شيكو لا يزال يثرثر .

    وشرح لنا كيف قتل اثنين من الرجال ثم اضاف : ولكن جنرالي باتيستا اطلق سراحي على الفور .

    وسأل فيديل شيكو عما يمكن أن يفعله اذا امسك بكاسترو ، فأجاب بحركة معبرة سوف امزقه . ثم قال وهو يشير الى حذائه ، وكان من نوع الاحذية المكسيكية التي يرتديها رجالنا : انظروا . ان الحذاء هو حذاء أحد اولاد الكلاب الذين قتلناهم . ودون ان يدري وقع شيكو وثيقة اعدامه .


    _________________
    [b]اجعل قلبك كالقبر لايدخلوه سوا واحد



    ولا تجعله كابئر يشرب منه اكثر من واحد










    ليس الإنجاز ان تصنع الف صديق في السنة




    بل الإنجاز أن تصنع صديق لألف سنة[/b]




    .
    avatar
    جوتيار
    كرد ديرك
    كرد ديرك

    عدد المساهمات : 70
    نقاط : 14465
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 28
    الموقع : ديركى حمكووو

    رد: ملف خاص عن حياة الثائر الأرجنتيني الأممي تشي جيفارا (ــ2ــ)

    مُساهمة من طرف جوتيار في الإثنين فبراير 15, 2010 9:50 am

    الف شكر مشكوووووووووووووووووووووور
    avatar
    newroz
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 38
    نقاط : 14238
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 08/03/2010
    العمر : 29
    الموقع : عفرين

    رد: ملف خاص عن حياة الثائر الأرجنتيني الأممي تشي جيفارا (ــ2ــ)

    مُساهمة من طرف newroz في الخميس أبريل 22, 2010 4:13 am

    مشكور ياغالي لعلى الموضوع والبحث عن حياة الف شكر ومني لك الف وردة مشكور

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 3:48 pm